العلامة المجلسي

370

بحار الأنوار

معه ، أو إلى السهم الذي خصه الرسول صلى الله عليه وآله من تعليمه ومعاشرته في الخلوة مضافا إلى ما كان له عليه السلام مع سائر الصحابة ، والأول أظهر . 22 - أمالي الطوسي ( 1 ) : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أبي طالب محمد بن أحمد بن أبي مشعر ( 2 ) السلمي الحراني بحران ، عن أحمد بن أسود أبي علي الحنفي القاضي ، عن عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي ( 3 ) ، عن أبيه ، عن عمر بن أذينة العبدي ، عن وهب بن ( 4 ) عبد الله بن أبي ذبي الهنائي ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن وهب بن ( 4 ) عبد الله بن أبي ذبي الهنائي ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن أبيه أبي الأسود ، قال : لما طعن أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب جعل الامر بين ستة نفر : علي بن أبي طالب عليه السلام ، وعثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن مالك ، وعبد الله بن عمر معهم يشهد النجوى وليس له في الامر نصيب ، وأمر هم أن يدخلوا لذلك بيتا ويغلقوا عليهم بابه . قال أبو الأسود : فكنت على الباب أنا ونفر معي حاجتهم ( 5 ) أن يسمعوا الحوار الذي يجري بينهم ( 6 ) ، فابتدر الكلام عبد الرحمن بن عوف ، فقال : ليذكر كل رجل منكم رجلا إن أخطأه هذا الامر كانت الخيرة لصاحبه ، فقال الزبير : قد اخترت عليا . وقال طلحة : قد اخترت عثمان . وقال سعد : قد اخترت عبد الرحمن ( 7 ) ، فقال عبد الرحمن : قد رضي القوم بنا وقد جعل الامر فينا ، ولنا أيها الثلاثة ، فأيكم يخرج عن ( 8 ) هذا الامر نفسه ويختار للمسلمين رجلا رضي في الأمة ، فأمسك الشيخان ، فعاد عبد الرحمن لكلامه ، فقال له علي عليه السلام :

--> ( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي 2 / 169 - 170 ، مع اختصار في الاسناد . ( 2 ) في المصدر : معشر . ( 3 ) في الأمالي : التيمي قال حدثنا أبو عمر عن ابن أذينة . ( 4 ) في ( ك ) : وهب بن وهب بن . ( 5 ) في ( س ) : حاجبهم . ( 6 ) في ( س ) : فيهم . ( 7 ) في المصدر زيادة : بن عوف . ( 8 ) في الأمالي : من ، بدلا من : عن .